قوله (ثم جاء فاستدفأ بي) أي طلب الحرارة مني بأن وضع أعضاءه الشريفة على أعضائي من غير حائل وجعلني مكان الثوب الذي يستدفأ به ليجد السخونة من بدني كذا في اللمعات وفي المرقاة قال السيد جمال الدين أي يطلب مني الحرارة ومنه قوله تعالى (لكم فيها دفء) أي ما تستدفؤون به وفيه أن بشرة الجنب طاهرة لأن الاستدفاء إنما يحصل من مس البشرة كذا في الطيبي وفيه بحث انتهى
قال القارىء ولعله أراد أن الاستدفاء يمكن مع الثوب أيضا (فضممته إلي ولم أغتسل) والحديث رواه بن ماجه ولفظه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسل من الجنابة ثم يستدفىء بي قبل أن أغتسل
قال القارىء في المرقاة سنده حسن
قوله (هذا الحديث ليس بإسناده بأس) وأخرجه بن ماجه وتقدم لفظه آنفا
$ 1 - (باب التيمم للجنب إذا لم يجد الماء)