قوله (خير أعرابيا بعد البيع) أي بعد تحققه بالإيجاب والقبول
قال الطيبي ظاهره يدل على مذهب أبي حنيفة لأنه لو كان خيار المجلس ثابتا بالعقد كان التخيير عبثا
والجواب أن هذا مطلق يحمل على المقيد كما سبق في الحديث الأول من الباب انتهى
أراد بالحديث الأول حديث بن عمر المتبايعان كل واحد منهما بالخيار ما لم يتفرقا إلا بيع الخيار
قوله (وهذا حديث حسن غريب) وقال صاحب المشكاة بعد ذكر هذا الحديث رواه الترمذي وقال هذا حديث حسن صحيح غريب
وقال القارىء وحسن غير موجود في بعض النسخ
$ 8 - (باب ما جاء فيمن يخدع في البيع)