قوله (إنا نطرق الفحل) بضم النون وكسر الراء أي نعيره للضراب
قال في النهاية ومنه الحديث ومن حقها إطراق فحلها
أي إعارته للضراب واستطرق الفحل استعارته لذلك (فنكرم) بصيغة المتكلم المجهول أي يعطينا صاحب الأنثى شيئا بطريق الهدية والكرامة لا على سبيل المعارضة (فرخص له في الكرامة) أي في قبول الهدية دون الكراء وفيه دليل على أن المعير إذا أهدى إليه المستعير هدية بغير شرط حلت له
وقد ورد الترغيب في إطراق الفحل أخرج بن حبان في صحيحه من حديث أبي كبشة مرفوعا من أطرق فرسا فأعقب كان له كأجر سبعين فرسا
قوله (هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث إبراهيم بن حميد إلخ) قال في التنقيح وإبراهيم بن حميد وثقة النسائي وبن معين وأبو حاتم وروى له البخاري ومسلم
كذا في نصب الراية
$ 46 - (باب ما جاء في ثمن الكلب)