قوله (عن سراقة بن مالك) أي بن جعثم المدلجي الكناني كان ينزل قديدا ويعد في أهل المدينة روى عنه جماعة وكان شاعرا مجيدا مات سنة أربع وعشرين ذكره صاحب المشكاة
قوله (يقيد الأب) من الإقادة أي يقتص له (من ابنه) بكسر النون من للالتقاء أي لأجله وبسببه
والجملة حال من المفعول قيل كان هذا في صدر الإسلام ثم نسخ ذكره بن الملك (ولا يقيد الابن) بكسر اللام للالتقاء (من أبيه) قالوا الحكمة فيه أن الوالد سبب وجود الولد فلا يجوز أن يكون هو سببا لعدمه
كذا في اللمعات
قال السيد في شرح الفرائض ولعل الابن كان مجنونا أو صبيا كذا في المرقاة
قوله (هذا حديث لا نعرفه من
حديث سراقة إلا من هذا الوجه إلخ) قال في التلخيص إسناده ضعيف وفيه اضطراب واختلاف على عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده فقيل عن عمرو قيل عن سراقة قيل بلا واسطة وهي عند أحمد وفيها بن لهيعة