قوله (قال لماعز) بكسر العين المهملة وبالزاي (أحق) بهمزة الاستفهام وهو خبر مقدم لقوله ما بلغني عنك (ما بلغك) أي أي شيء بلغك (وقعت على جارية آل فلان) أي جامعتها (فشهد أربع شهادات) أي أقر على نفسه كأنه شهد عليها بإقراره بما يوجب الحد والحديث دليل على جواز التلقين في الحد
قال الإمام البخاري في صحيحه باب هل يقول الإمام للمقر لعلك لمست أو غمزت
وذكر فيه حديث بن عباس في قصته وفيه لعلك قبلت أو غمزت أو نظرت قال لا يا رسول الله الحديث
قال الحافظ هذه الترجمة معقودة لجواز تلقين الإمام المقر بالحد ما يدفعه عنه وقد خصه بعضهم بمن يظن به أنه أخطأ أو جهل انتهى
قوله (وفي الباب عن السائب بن يزيد) لينظر من أخرجه (حديث بن عباس حديث حسن) وأخرجه أحمد ومسلم وأبو داود
$ 5 - (باب ما جاء في درء الحد عن المعترف إذا رجع)