قوله (رجم يهوديا ويهودية) فيه دليل لمن قال إن حد الزنى يقام على اليهود كما يقام على المسلمين وأن الإسلام ليس بشرط في الإحصان
كما ذهب إليه الشافعي وأحمد وأبو يوسف في رواية
وعند أبي حنيفة ومحمد والمالكية الإسلام شرط (وفي الحديث قصة) رواها الشيخان وهي أن اليهود أتوا النبي صلى الله عليه وسلم برجل وامرأة منهم قد زنيا فقال ما تجدون في كتابكم فقالوا تسخم وجوههما ويخزيان
قال كذبتم إن فيها الرجم فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين إلخ
قوله (هذا حديث حسن صحيح) وأخرجه الشيخان بطوله