قوله (يهادى) بصيغة المجهول (بين ابنيه) أي يمشي بين ابنيه معتمدا عليهما من ضعفه (فقال ما بال هذا) أي ما حال هذا الشيخ (قالوا نذر يا رسول الله أن يمشي) وللنسائي في رواية
نذر أن يمشي إلى بيت الله (إن الله لغني عن تعذيب هذا نفسه)
هذا فاعل المصدر ونفسه مفعوله (فأمره أن يركب) أي لعجزه عن المشي
قوله (هذا حديث صحيح) أخرجه الجماعة إلا بن ماجه
قوله (والعمل على هذا عند بعض أهل العلم وقالوا إذا نذرت المرأة أن تمشي فلتركب ولتهد شاة) قد وقع في حديث عكرمة عن بن عباس في قصة أخت عقبة بن عامر عند أحمد فلتركب ولتهد بدنة وفي لفظ عند أبي داود فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تركب وتهدي هديا وقد بسط الكلام ها هنا الشوكاني في النيل من شاء الوقوف عليه فليرجع إلى النيل
0 -
باب في كراهية النذور