قوله (عن عمران القطان) هو عمران بن داود بفتح الواو بعدها راء أبو العوام البصري صدوق يهم ورمي برأي الخوارج
قوله (مروها فلتركب) فيه دليل على أن من نذر أن يمشي إلى بيت الله وفيه تعذيبه نفسه فعليه أن يترك المشي ويركب وأما قوله وفي تعذيبه نفسه فيدل عليه حديث أنس الآتي
قوله (وفي الباب عن أبي هريرة وعقبة بن عامر وبن عباس) أما حديث أبي هريرة فلينظر من أخرجه
وأما حديث عقبة بن عامر فأخرجه الشيخان وغيرهما وأخرجه الترمذي أيضا فيما يأتي
وأما حديث بن عباس فأخرجه أحمد وأبو داود عنه قال جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إن أختي نذرت أن تحج ماشية فقال إن الله لا يصنع بشقاء أختك شيئا لتخرج راكبة ولتكفر عن يمينها
والحديث هذا سكت عنه أبو داود والمنذري ورجاله رجال الصحيح
قوله (وحديث أنس حديث حسن صحيح غريب) وأخرج الشيخان معناه