قوله (لا تتركوا النار في بيوتكم حين تنامون) قال النووي هذا عام يدخل فيه نار السراج وغيرها وأما القناديل المعلقة في المساجد وغيرها فإن خيف حريق بسببها دخلت في الأمر بالإطفاء وإن أمن ذلك كما هو الغالب فالظاهر أنه لا بأس بها لانتفاء العلة لأن النبي صلى الله عليه وسلم علل الأمر بالإطفاء في الحديث السابق بأن الفويسقة تضرم على أهل البيت بيتهم فإذا انتفت العلة زال المانع انتهى
قوله (هذا حديث حسن صحيح) أخرجه أحمد والشيخان وأبو داود وبن ماجه
$ 6 - (باب ما جاء في كراهية القران بين التمرتين)
القران بكسر القاف وتخفيف الراء أي ضم تمرة إلى تمرة لمن أكل مع جماعة