قوله (حدثنا أبو أسامة) اسمه حماد بن أسامة (عن سعيد بن أبي بردة) بمضمومة فساكنة
وإهمال دال بن أبي موسى الأشعري الكوفي ثقة ثبت وروايته عن بن عمر مرسلة من الخامسة كذا في التقريب
قوله (إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل) أي بسبب أن يأكل أو لأجل أن يأكل أو مفعول به ليرضى يعني يحب منه أن يأكل الأكلة قال النووي الأكلة هنا بفتح الهمزة وهي المرة الواحدة من الأكل كالغذاء أو العشاء انتهى
وقال القارىء بفتح الهمزة أي المرة من الأكل حتى يشبع ويروى بضم الهمزة أي اللقمة وهي أبلغ في بيان اهتمام أداء الحمد لكن الأول أوفق مع قوله أو يشرب الشربة فإنها بالفتح لا غير وكل منهما مفعول مطلق لفعله (فيحمده) بالنصب وهو ظاهر ويجوز الرفع أي فهو أي العبد يحمده (عليها) أي على كل واحدة من الأكلة والشربة
قال بن بطال اتفقوا على استحباب الحمد بعد الطعام ووردت في ذلك أنواع يعني لا يتعين شيء منها
وقال النووي في الحديث استحباب حمد الله تعالى عقب الأكل والشرب وقد جاء في البخاري صفة التحميد الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه غير مكفي ولا مودع ولا مستغنى عنه ربنا
وجاء غير ذلك ولو اقتصر على الحمد لله حصل أصل السنة انتهى
قوله (وفي الباب عن عقبة بن عامر وأبي سعيد وعائشة وأبي أيوب وأبي هريرة) أما حديث عقبة بن عامر فلينظر من أخرجه وأما حديث أبي سعيد فأخرجه الترمذي في أبواب الدعوات
وأما حديث عائشة فلينظر من أخرجه
وأما حديث أبي أيوب فأخرجه أبو داود والنسائي وبن حبان عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أكل أو شرب قال الحمد لله الذي أطعم وسقى وسوغه وجعل له مخرجا
وأما حديث أبي هريرة فأخرجه النسائي وبن حبان والحاكم كما في الفتح
قوله (هذا حديث حسن) وأخرجه أحمد ومسلم والنسائي
$ 19 - (باب ما جاء في الأكل مع المجذوم)