قوله (عن عمرو بن أبي عمرو) اسمه ميسرة مولى المطلب المدني أبو عثمان ثقة ربما وهم من الخامسة (عن عبد الله الأنصاري) هو عبد الله بن عبد الرحمن الأشهلي
قال الحافظ في تهذيب التهذيب عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري الأشهلي حجازي روى عن حذيفة وعنه عمرو بن أبي عمر وذكره بن حبان في الثقات
روى له الترمذي ثلاثة أحاديث اثنان في أمور تقع قبل الساعة وافقه بن ماجه في أحدهما والآخر في الأمر بالمعروف
قال في سؤالات عثمان الدارمي يحيى بن معين قال لا أعرفه
وقال في التقريب مقبول من الثالثة (عن حذيفة بن اليمان) واسم اليمان حسيل مصغرا ويقال حسل العبسي بالموحدة حليف الأنصار صحابي جليل من السابقين صح في مسلم عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلمه بما كان وما يكون حتى تقوم الساعة
وأبوه صحابي أيضا استشهد بأحد
قوله (أو ليوشكن) أي ليسرعن (عذابا منه)
وفي بعض النسخ عقابا منه (فتدعونه) أي تسألونه (فلا يستجيب لكم) والمعنى والله أن أحد الأمرين واقع إما الأمر والنهي منكم وإما إنزال العذاب من ربكم ثم عدم استجابة الدعاء له في دفعه عنكم بحيث لا يجتمعان ولا يرتفعان فإن كان الأمر والنهي لم يكن عذاب وإن لم يكونا كان عذاب عظيم
قوله (هذا حديث حسن) ذكر المنذري هذا الحديث في الترغيب ونقل تحسين الترمذي وأقره
ورواه البزار والطبراني في الأوسط عن أبي هريرة كما في الجامع الصغير للسيوطي