قوله (عن عبد الأعلى) بن عامر الثعلبي بالمثلثة والمهملة الكوفي صدوق يهم من السادسة
(عن أبي عبد الرحمن) هو السلمي
قوله (قال أراه) بضم الهمزة أي أظنه يعني قال أبو عبد الرحمن أظن أن عليا قال عن النبي صلى الله عليه وسلم وقائل قال هو عبد الأعلى (من كذب في حلمه) أي في رؤياه (كلف) بضم الكاف وتشديد اللام مكسورة (عقد شعيرة) وفي الرواية الآتية أن يعقد بين شعيرتين ولن يعقد بينهما
قوله (وفي الباب عن بن عباس وأبي هريرة وأبي شريح وواثلة بن الأسقع) أما حديث بن عباس فأخرجه الترمذي في هذا الباب
وأما حديث أبي هريرة وحديث أبي شريح فلينظر من أخرجهما وأما حديث واثلة فأخرجه أحمد في مسنده
قوله (وهذا أصح من الحديث الأول) أي حديث قتيبة عن أبي عوانة عن عبد الأعلى أصح من حديث أبي أحمد الزبيري عن سفيان وهو الثوري عن عبد الأعلى لأن أبا أحمد الزبيري وإن كان ثقة ثبت إلا أنه قد يخطىء في حديث الثوري كما في التقريب