قوله (من وقاه الله شر ما بين لحييه وشر ما بين رجليه) أراد شر لسانه وفرجه (دخل الجنة) أي بغير عذاب أو مع السابقين
قوله (هذا حديث حسن صحيح) قال المنذري في الترغيب بعد ذكر هذا الحديث رواه الترمذي وحسنه وبن حبان في صحيحه ورواه بن أبي الدنيا إلا أنه قال من حفظ ما بين لحييه انتهى
قوله (وأبو حازم الذي روى عن سهل بن سعد هو أبو حازم الزاهد مديني واسمه
سلمة بن دينار) قال في التقريب سلمة بن دينار أبو حازم الأعرج التمار المدني القاص مولى الأسود بن سفيان ثقة عابد من الخامسة (وأبو حازم الذي روى عن أبي هريرة اسمه سلمان الأشجعي إلخ) تقدم ترجمته