قوله (كانت وسادة رسول الله صلى الله عليه وسلم) بكسر الواو
وقال في القاموس الوساد المتكأ والمخدة كالوسادة انتهى (التي يضطجع عليها) هذا بظاهره يدل على أن المراد بالوسادة الفراش دون المتكأ والمخدة ويدل عليه أيضا رواية البخاري بلفظ كان فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم من أدم وحشوه من ليف
ورواية بن ماجه كان ضجاع رسول الله صلى الله عليه وسلم أدما حشوه ليف (من أدم) بفتحتين اسم لجمع الأديم وهو الجلد المدبوغ على ما في المغرب (حشوها ليف) قال في الصراح ليف بالكسر بوست درخت خرما ليفة يكي قوله (هذا حديث حسن صحيح) وأخرجه الشيخان