قوله (يا بني) بضم الموحدة وفتح النون وشدة الياء (ونحن مع النبي صلى الله عليه وسلم وأصابتنا السماء) الجملتان وقعتا حالين مترادفين أو متداخلين أي لو رأيتنا حال كوننا مع النبي صلى الله عليه وسلم وحال كوننا قد أصابتنا السماء
والحديث يدل على جواز لبس الصوف قال بن بطال كره ملك لبس الصوف لمن يجد غيره لما فيه من الشهرة بالزهد لأن إخفاء العمل أولى قال ولم ينحصر للتواضع في لبسه بل في القطن وغيره ما هو بدون ثمنه انتهى
قوله (هذا حديث صحيح) وأخرجه أبو داود وبن ماجه قال المنذري في الترغيب ورواه الطبراني بإسناد صحيح أيضا نحوه وزاد في آخره إنما لباسنا الصوف وطعامنا الأسودان التمر والماء
1 -
باب [2481] قوله (من ترك اللباس) أي لبس الثياب الحسنة المرتفعة القيمة (تواضعا لله) أي لا ليقال إنه متواضع أو زاهد ونحوه والناقد بصير (دعاه الله يوم القيامة على روؤس الخلائق) أي يشهره ويناديه (من أي حلل الإيمان) أي من أي حلل أهل الإيمان
وفي حديث رجل من أبناء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبيه قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم من ترك لبس ثوب جمال وهو يقدر عليه قال بشر أحسبه قال تواضعا كساه الله حلة الكرامة
رواه أبو داود في حديث ولم يسم بن الصحابي
ورواه البيهقي من طريق زيان بن فائد عن سهل بن معاذ عن أبيه بزيادة كذا في الترغيب
وحديث معاذ بن أنس هذا ذكره المنذري في الترغيب وقال رواه الترمذي وقال حديث حسن والحاكم في موضعين من المستدرك قال في أحدهما صحيح الإسناد انتهى
قلت ليس في النسخ الموجودة عندنا قول للترمذي حديث حسن