قوله (عن المثنى بن الصباح) بالمهملة والموحدة الثقيلة اليماني الأبناوي كنيته أبو عبد الله أو أبو يحيى نزيل مكة ضعيف اختلط بأخرة وكان عابدا من كبار السابعة
قوله (من نظر في دينه) أي خصلة من نظر في أمر دينه من الأعمال الصالحة (إلى من هو فوقه) أي إلى من هو أكثر منه علما وعبادة وقناعة ورياضة أحياء وأمواتا (ومن نظر في دنياه) أي وخصلة من نظر في أمر دنياه وهذه الخصلة هي الثانية (إلى من هو دونه) أي إلى من هو أفقر منه وأقل منه مالا وجاها (كتبه الله شاكرا) أي للخصلة الثانية (صابرا) أي للخصلة السابقة ففيه لف ونشر مشوش اعتمادا على فهم ذوي العقول
ولما كان المفهوم قد يعتبر وقد لا يعتبر ومع اعتباره المنطوق أقوى أيضا صرح بما علم ضمنا حيث قال (ومن نظر في دينه إلى من هو دونه) أي في الأعمال الصالحة وأنتجه الغرور والعجب
والخيلاء (ونظر في دنياه إلى من هو فوقه) أي من أصحاب المال والجاه وأورثه الحرص والأمل والرياء (فأسف) بكسر السين أي حزن (على ما فاته منه) أي من المال وغيره بعدم وجوده أو بحصول فقده وقد قال تعالى لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما اتاكم (لم يكتبه الله شاكرا ولا صابرا) لعدم صدور واحد منه بل قام بضديهما من الكفران والجزع والفزع باللسان والجنان
قوله (حدثنا موسى بن حزام) بزاي الترمذي أبو عمران نزيل بلخ ثقة فقيه عابد من الحادية عشرة (أخبرنا علي بن إسحاق) السلمي مولاهم المروزي أصله من ترمذ
ثقة من العاشرة
قوله (هذا حديث غريب) في سنده المثنى بن الصباح وهو ضعيف كما عرفت