قوله (عن داود بن عامر بن سعد بن أبي وقاص) الزهري المدني ثقة من السادسة (عن أبيه) أي عامر بن سعد بن أبي وقاص الزهري المدني ثقة من الثالثة (عن جده) أي سعد بن أبي وقاص
قوله (لو أن ما يقل) بضم الياء وكسر القاف وتشديد اللام أي يحمله (ظفر) بضمتين ويسكن الثاني
قال الطيبي ما موصولة والعائد محذوف أي ما يقله
وقال القاضي أي قدر ما يستقل بحمله ظفر ويحمل عليها (مما في الجنة) أي من نعيمها (بدا) أي ظهر في الدنيا للناظرين (لتزخرفت) أي تزينت (له) أي لذلك المقدار وسببه (ما بين خوافق السماوات والأرض) قال القاضي الخوافق جمع خافقة وهي الجانب وهي في الأصل الجوانب التي تخرج منها الرياح من الخفقان ويقال الخافقان المشرق والمغرب
قال الطيبي وتأنيث الفعل لأن ما بين بمعنى الأماكن كما في قوله تعالى أضاءت ما حوله في وجه (اطلع) بتشديد الطاء أي أشرف على
الأصل الجوانب التي أهل الدنيا (فبدا) أي ظهر (أساوره) جمع أسورة جمع سوار والمراد بعض أساوره
ففي الترغيب فبدا سواره (لطمس) أي محا ضوء أساوره (ضوء الشمس) بالنصب على المفعولية
قوله (هذا حديث غريب) وأخرجه بن أبي الدنيا
قوله (وقد روى يحيى بن أيوب) هو الغافقي (عن عمر بن سعد بن أبي وقاص) المدني نزيل الكوفة صدوق لكن مقته الناس لكونه كان أميرا على الجيش الذين قتلوا الحسين بن علي من الثانية قتله المختار سنة خمس وستين أو بعدها ووهم من ذكره من الصحابة فقد جزم بن معين بأنه ولد يوم مات عمر بن الخطاب كذا في التقريب (عن النبي صلى الله عليه وسلم) وهذا المرسل
(باب ما جاء في صفة ثياب أهل الجنة)