قوله (عن خالد بن أبي بكر) بن عبيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي المدني فيه لين من السابعة
قوله (عرضه مسيرة الراكب المجود) اسم فاعل من التجويد وهو التحسين قيل أي الراكب الذي يجود ركض الفرس من جودته أي جعلته جيدا وفي أساس البلاغة يجود في صنعته يفوق فيها وأجاد الشيء وجوده أحسن فيما فعل وجود في عدوه عدا عدوا وجوادا وفرس جواد من خيل جياد قال الطيبي والمجود يحتمل أن يكون صفة الراكب والمعنى الراكب الذي يجود ركض الفرس وأن يكون مستافا إليه والإضافة لفظية أي الفرس الذي يجود في عدوه (ثلاثا) ظرف مسيره
والمعنى ثلاث ليال أو سنين وهو الأظهر لأنه يفيد المبالغة أكثر ثم
المراد به الكثرة لئلا يخالف ما ورد من أن ما بين مصراعين من مصاريع الجنة مسيرة أربعين سنة على أنه يمكن أنه أوحي إليه بالقليل ثم أعلم بالكثير أو يحمل على اختلاف الأبواب باختلاف أصحابها (ثم إنهم) أي أهل الجنة من أمتي عند دخولهم من أبوابها فالمراد بالنار جنسه (ليضغطون) بصيغة المجهول أي ليعصرون ويضيقون ويزحمون (عليه) أي على الباب (حتى تكاد) أي تقرب (مناكبهم تزول) أي تنقطع من شدة الزحام
قوله (هذا حديث غريب) ذكر الذهبي هذا الحديث في الميزان في ترجمة خالد بن أبي بكر وقال هذا من مناكيره
$ 5 - (باب ما جاء في سوق الجنة)