17 قوله (عن ثوير) بضم المثلثة مصغرا بن أبي فاختة سعيد بن علاقة الكوفي ضعيف رمي بالرفض من الرابعة
قوله (لمن ينظر إلى جنانه) بكسر الجيم جمع جنة أي بساتينه (وزوجاته) أي نسائه وحوره (ونعيمه) أي ما يتنعم به (وخدمه) بفتحتين جمع خادم أي من الولدان (وسرره) بضمتين جمع سرير (مسيرة ألف سنة) أي حال كون جنانه وما عطف عليه كائنة في مسافة ألف سنة
والمعنى أن ملكه مقدار تلك المسافة وفي التركيب تقديم وتأخير إذ جعل الاسم وهو قوله لمن ينظر خبرا والخبر وهو أدنى منزلة اسما اعتناء بشأن المقدم لأن المطلوب بيان ثواب أهل الجنة وسعتها وأن أدناهم منزلة من يكون ملكه كذا (وأكرمهم) بالنصب عطفا على أدنى ويجوز الرفع عطفا على مجموع اسم إن وخبرها أي أكثرهم كرامة على الله وأعلاهم منزلة وأقربهم رتبة عنده سبحانه (غدوة) بضم الغين (وعشية) أي صباحا ومساء ولهذا وصى بالمحافظة على صلاتي طرفي النهار كما مر (وجوه يومئذ ناضرة) أي ناعمة غضة حسنة والمراد بالوجوه الذوات وخصت لشرفها ولظهور أثر النعمة عليها (إلى ربها ناظرة) قال الطيبي قدم صلة ناظرة إما لرعاية الفاصلة وهي ناضرة باسرة فاقرة وإما لأن الناظر يستغرق عند رفع الحجاب بحيث لا
يلتفت إلى ما سواء وحديث بن عمر هذا أخرجه أيضا أحمد وأبو يعلى والطبراني وبن أبي شيبة وعبد بن حميد وبن جرير وبن المنذر والدارقطني والحاكم وبن مردويه والبيهقي
وأخرج الترمذي هذا الحديث في تفسير سورة القيامة أيضا
قوله (ورواه عبد الملك) بن سعيد بن حبان (بن أبحر) بالموحدة والجيم الكوفي ثقة عابد من السابعة (ورواه عبيد الله) بن عبيد الرحمن الأشجعي أبو عبد الرحمن الكوفي ثقة مأمون أثبت الناس كتابا في الثوري من كبار التاسعة