قوله (حدثنا محمد بن طريف) بن خليفة البجلي أبو جعفر الكوفي من صغار العاشرة صدوق (حدثنا جابر بن نوح) الحماني أبو بشر الكوفي ضعيف من التاسعة
قوله (تضامون) بتقدير همزة الاستفهام وقد تقدم ضبطه ومعناه في شرح أول أحاديث الباب
قوله (هذا حديث حسن غريب) وأخرجه الشيخان عن أبي هريرة مطولا من وجه آخر
قوله (وهكذا روى يحيى بن عيسى الرملي) التميمي النهشلي الفافوري الجوار الكوفي
صدوق يخطئ ورمي بالتشيع من التاسعة (وقد روي عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير وجه) وفي بعض النسخ من غير هذا الوجه وهو الظاهر يعني من غير طريق عبد الله بن إدريس عن الأعمش (وهو حديث صحيح أيضا) أخرجه الشيخان من طريق عطاء بن يسار عن أبي سعيد مطولا
8 -
باب [2555] قوله (فيقولون لبيك ربنا) أي يا ربنا وتقدم تفسير لبيك وسعديك في باب التلبية من أبواب الحج (فيقول هل رضيتم) أي عن ربكم (فيقولون ما لنا لا نرضى) الاستفهام للتقرير
والمعنى أي شيء مانع لنا من أن لا نرضى عنك (وقد أعطيتنا ما لم تعط أحدا من خلقك) الجملة حالية (أنا أعطيكم) وفي رواية للبخاري فأنا أعطيكم وفي أخرى له ألا أعطيكم (أفضل من ذلك) أي من عطائكم هذا (وأي شيء أفضل من ذلك) أي من عطائك هذا (أحل) بضم الهمزة وكسر الحاء المهملة أي أنزل (رضواني) بكسر الراء ويضم أي دوام رضواني فإنه لا يلزم من كثرة العطاء دوام الرضا ولذا قال (فلا أسخط) بفتح الخاء المعجمة أي لا أغضب قال
الطيبي الحديث مأخوذ من قوله تعالى وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ومساكن طيبة في جنات عدن ورضوان من الله أكبر وقال الحافظ فيه تلميح بقوله تعالى ورضوان من الله أكبر لأن رضاه سبب كل فوز وسعادة وكل من علم أن سيده راض عنه وكان أقر لعينه وأطيب لقلبه من كل نعيم لما في ذلك من التعظيم والتكريم
وفي هذا الحديث أن النعيم الذي حصل لأهل الجنة لا مزيد عليه انتهى
قوله (هذا حديث حسن صحيح) وأخرجه أحمد والشيخان
$ 9 - (باب ما جاء في ترائي أهل الجنة في الغرف)