قوله (يخرج عنق من النار) قال في القاموس العنق بالضم وبضمتين وكأمير وكصرد الجيد ويؤنث والجماعة من الناس
وقال المنذري في الترغيب بعد ذكر هذا الحديث العنق بضم العين والنون أي طائفة وجانب من النار
وقال الطيبي أي طائفة منها ومن بيانية
قال القارىء والأظهر أنها تتعلق بقوله يخرج كما أن قوله (يوم القيامة) ظرف له
قال والظاهر أن المراد بالعنق الجيد على ما هو المعروف في اللغة إذ لا صارف عن ظاهره
والمعنى أنه تخرج قطعة من النار على هيئة الرقبة الطويلة انتهى
قلت الأمر عندي كما قال القارىء والله تعالى أعلم (يقول) بصيغة التذكير وهو بدل من ينطق أو حال (وإني وكلت بثلاثة) أي وكلني الله بأن أدخل هؤلاء الثلاثة النار وأعذبهم بالفضيحة على رؤوس الأشهاد (بكل جبار عنيد) قال في النهاية الجبار هو المتمرد العاتي والعنيد الجائر عن القصد الباغي الذي يرد الحق مع العلم به
$ 2 - (باب ما جاء في صفة قعر جهنم)