قوله (عن الحسن بن جابر اللخمي) الكندي مقبول من الثالثة وذكره بن حبان في الثقات
قوله (ألا) حرف التنبيه (هل عسى) أي قد قرب (يبلغه الحديث عني) خبر عسى وفي رواية أبي داود ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه ألا يوشك رجل شبعان على أريكته
قال
الطيبي في تكرير كلمة التنبيه توبيخ وتقريع نشأ من غضب عظيم على من ترك السنة والعمل بالحديث استغناء بالكتاب فكيف بمن رجح الرأي على الحديث انتهى قال القارىء لذا رجح الإمام الأعظم الحديث ولو ضعيفا على الرأي ولو قويا انتهى (فيقول بيننا وبينكم كتاب الله فما وجدنا فيه حلالا استحللناه وما وجدنا فيه حراما حرمناه
وفي رواية أبي داود عليكم بهذا القرآن فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه وما وجدتم فيه من حرام فحرموه (وإن) هذا ابتداء الكلام من النبي صلى الله عليه وسلم والواو للحال وفيه التفات ويحتمل أن يكون من كلام الراوي وهو بعيد (ما حرم) قال الأبهري ما موصولة معنى مفصولة لفظا أي الذي حرمه رسول الله صلى الله عليه وسلم في غير القرآن (كما حرم الله) أي في القرآن وفي الاقتصار على التحريم من غير ذكر التحليل إشارة إلى أن الأصل في الأشياء إباحتها
وقال بن حجر أي ما حرم وأحل رسول الله صلى الله عليه وسلم كما حرم وأحل الله
قوله (هذا حديث غريب) وأخرجه أبو داود وبن ماجه والدارمي
$ 1 - (باب ما جاء في كراهية كتابة العلم)