Justice CouncilHadith commentaries

Tuhfat al-Ahwadhi on Jami' al-Tirmidhi 3241

تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي — أبو العلا محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفورى (المتوفى: 1353هـ)

al-Mubarakfuri (d. 1353 AH) Printed edition: vol. 9, p. 85 The hadith: tirmidhi:3241

$ 0 - (باب ومن سورة الزمر)

قوله (عن عنبسة بن سعيد) بن الضريس بضاد معجمة مصغرا الأسدي أبي بكر الكوفي قاضي الري ثقة من الثامنة

قوله والأرض جميعا حال أي السبع قبضته أي مقبوضته وفي ملكه وتصرفه يتصرف فيه كيف يشاء يوم القيامة والسماوات مطويات أي مجموعات بيمينه وبعده سبحانه وتعالى عما يشركون أي بنسبة الولد والشريك إليه (قال على جسر جهنم) وقد روى الترمذي في تفسير سورة إبراهيم من طريق مسروق قال قالت عائشة هذه الآية يوم تبدل الأرض غير الأرض قالت يا رسول الله فأين يكون الناس قال على الصراط

ووقع في حديث ثوبان عند مسلم يكونون في الظلمة دون الجسر

وقد تقدم هناك وجه الجمع (وفي الحديث

قصة) لم أقف على من أخرج هذا الحديث مع القصة

قوله (هذا حديث حسن صحيح غريب) وأخرجه أحمد وبن جرير

$ 1 - (باب ومن سورة المؤمن)

وتسمى سورة غافر مكية إلا الذين يجادلون في آيات الله والتي بعدها وهي خمس وثمانون آية

قوله الدعاء هو العبادة تقدم هذا الحديث في تفسير سورة البقرة وتقدم هناك شيء من شرحه ويأتي في أوائل أبواب الدعوات مع بقية الكلام عليه

$ 2 - (باب ومن سورة حم السجدة)

وتسمى سورة فصلت وهي مكية وهي ثلاث وخمسون آية [3248] قوله (عن أبي معمر) اسمه عبد الله بن سخبرة الأزدي (اختصم عند البيت) أي الكعبة (قرشيان وثقفي أو ثقفيان وقرشي) الشك من أبي معمر كما يظهر من كلام الحافظ وقد أخرجه عبد

الرزاق من طريق وهب بن ربيعة عن بن مسعود بلفظ ثقفي وختناه قرشيان ولم يشك

وأخرج مسلم من طريق وهب هذه ولم يسق لفظها (قليل) بالتنوين خبر مقدم لقوله (فقه قلوبهم) بإضافة فقه إلى قلوبهم وقيل بإضافة قليل إلى فقه وقلوبهم بالرفع على أنه المبتدأ أي قلوبهم قليلة الفقه

وكذلك قوله (كثير شحم بطونهم)

وفيه إشارة إلى أن الفطنة قلما تكون مع البطنة

قال الشافعي ما رأيت سمينا عاقلا إلا محمد بن الحسن (أترون) بضم الفوقية أي أتظنون (إن كان يسمع إذا جهرنا فهو يسمع إذا أخفينا) وجه الملازمة فيما قال أن نسبة جميع المسموعات إلى الله على السواء وأبطل القياس الفاسد في تشبيهه بالخلق في سماع الجهر دون السر وأثبت القياس الصحيح حيث شبه السر بالجهر لعلة أن الكل إليه سواء

وإنما جعل قائله من جملة قليل الفهم لأنه لم يقطع به وشك فيه وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم وبعده ولا جلودكم أي أنكم تستترون والحيطان والحجب عند ارتكاب الفواحش وما كان استتاركم ذلك خيفة أن يشهد عليكم جوارحكم لأنكم كنتم غير عالمين بشهادتها عليكم بل كنتم جاحدين بالبعث والجزاء أصلا ولكنكم ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما كنتم تعملون أي ولكنكم إنما استترتم لظنكم أن الله لا يعلم كثيرا مما كنتم تعملون وهو الخفيات من أعمالكم وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم أي وذلك الظن هو الذين أهلككم وذلكم مبتدأ وظنكم خبر والذي ظننتم بربكم صفته وأرداكم خبر ثان أو ظنكم بدل من ذلكم وأرداكم الخبر

فأصبحتم من الخاسرين أي في مواقف القيامة

قوله (هذا حديث حسن صحيح) وأخرجه الشيخان

قوله (عن عبد الرحمن بن يزيد) بن قيس النخعي (قال عبد الله) بن مسعود قوله (قرشي وختناه) تثنية ختن محركة وهو الصهر أو كل ما كان من قبل المرأة كالأب والأخ

قوله (هذا حديث حسن) وأخرجه أحمد

قوله (عن وهب بن ربيعة) الكوفي قال في تهذيب التهذيب في ترجمته روى عن بن مسعود حديث إني لمستتر بأستار الكعبة وعنه عمارة بن عمير ذكره بن حبان في الثقات وقال في التقريب مقبول من الثالثة انتهى (عن عبد الله نحوه) أخرجه أيضا أحمد ومسلم