قوله (عن مطرف) هو بن طريف
قوله (قال رسول الله كيف أنعم) أي أفرح وأتنعم وحنى جبهته أي أمالها وهو كناية عن المبالغة في التوجه لإصغاء السمع وإلقاء الأذن وأصغى سمعه أي أمال أذنه ليسمع أمر الله وإذنه بالنفخ وقد تقدم هذا الحديث مع شرحه في باب الصور من أبواب صفة القيامة