قوله (حدثنا إسماعيل بن موسى) الفزاري (أخبرنا داود بن الزبرقان) بكسر زاي وسكون موحدة وكسر راء وبقاف (عن مطر) بفتحتين (الوراق) هو مطر بن طهمان الوراق أبو رجاء السلمي مولاهم الخرساني سكن البصرة صدوق كثير الخطأ وحديثه عن عطاء ضعيف من السادسة
قوله (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم) كلمة ذات مقحمة أي قال يوما
قوله (هذا حديث حسن غريب) في سنده داود بن الزبرقان وهو متروك وكذبه الأزدي
3 -
باب [3471] قوله (أخبرنا أبو سفيان الحميري) بكسر الحاء المهملة وسكون الميم وفتح التحتانية اسمه سعيد بن يحيى بن مهدي بن عبد الرحمن الحذاء الواسطي صدوق وسط من التاسعة (عن الضحاك بن حمرة) بضم الحاء المهملة وسكون الميم وفتح الراء المهملة الأملوكي الواسطي ضعيف من السادسة
ووقع في النسخة الأحمدية عن الضحاك بن حمزة بالحاء والميم والزاي المنقوطة وهو غلط
قوله من سبح الله مائة أي من قال سبحان الله مائة مرة بالغداة ومائة بالعشي أي أول النهار وأول الليل أو في الملوين 2 كان كمن حج مائة حجة أي نافلة
دل الحديث على أن الذكر بشرط الحضور مع الله بسهولته أفضل من العبادات الشاقة بغفلته ويمكن أن يكون الحديث من باب إلحاق الناقص بالكامل مبالغة في الترغيب أو يراد التساوي بين التسبيح المضاعف بالحجج الغير المضاعفة كان كمن حمل بالتخفيف أي أركب مائة نفس على مائة فرس في سبيل الله أي في نحو الجهاد إما صدقة أو عارية أو قال غزا مائة غزوة شك من الراوي ومن هلل الله أي قال
لا إله إلا الله كان كمن أعتق مائة رقبة فيه تسلية للذاكرين من الفقراء العاجزين عن العبادات المالية المختصة بها الأغنياء من ولد إسماعيل بضم الواو وسكون اللام وبفتحهما يقع على الواحد والتثنية والجمع فإن قلت ما وجه تخصيص الذكر من ولد إسماعيل عليه السلام قلت لأن عتق من كان من والده له فضل على عتق غيره
وذلك أن محمدا وإسماعيل وإبراهيم صلوات الله عليهم وسلامه بعضهم من بعض لم يأت في ذلك اليوم أحد أي يوم القيامة بأكثر أي بثواب أكثر أو المراد بعمل أفضل وإنما عبر بأكثر لأنه معنى أفضل مما أتى به أي جاء به أو بمثله قيل ظاهره أن هذا أفضل من جميع ما قبله والذي دلت الأحاديث الصحيحة الكثيرة أن أفضل هذا التهليل فالتحميد فالتكبير فالتسبيح فحينئذ يؤول بأن يقال لم يأت في ذلك اليوم أحد غير المهلل والحامد المذكورين أكثر مما أتى به
قوله (هذا حديث حسن غريب) في سنده الضحاك بن حمرة وهو ضعيف وأخرجه النسائي أيضا