Justice CouncilHadith commentaries

Tuhfat al-Ahwadhi on Jami' al-Tirmidhi 3472

تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي — أبو العلا محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفورى (المتوفى: 1353هـ)

al-Mubarakfuri (d. 1353 AH) Printed edition: vol. 9, p. 309 The hadith: tirmidhi:3472

3 -

قوله (حدثنا الحسين بن الأسود العجلي البغدادي) هو الحسين بن علي بن الأسود العجلي البغدادي (عن الحسن بن صالح) بن صالح بن حي الهمداني (عن أبي بشر) قال في الميزان أبو بشر عن الزهري لا يعرف تفرد عنه الحسن بن صالح بن حي

قوله تسبيحة في رمضان أفضل من ألف تسبيحة من غيره هذا قول الزهري ولم أقف على حديث مرفوع يدل على ذلك

4 -

باب [3473] قوله (أخبرنا الليث) بن سعد (عن أزهر بن عبد الله) الحرازي الحمصي يقال هو أزهر بن سعيد تابعي حسن الحديث لكنه ناصبي ينال من علي رضي الله عنه كذا في الميزان

قوله إلها

واحدا أحدا الواحد والأحد هنا بمعنى فذكر الأحد بعد الواحد للتأكيد ومما يفيد الفرق بينهما ما قاله الأزهري أنه لا يوصف بالأحدية غير الله تعالى لا يقال رجل أحد ولا درهم أحد كما يقال رجل واحد ودرهم واحد قيل والواحد يدخل في الأحد والأحد لا يدخل فيه فإذا قلت لا يقاومه واحد جاز أن يقال لكنه يقاومه اثنان بخلاف قولك لا يقاومه أحد

وذكر أحد في الإثبات مع أن المشهور أنه يستعمل بعد النفي كما أن الواحد لا يستعمل إلا بعد الإثبات

يقال في الدار واحد وما في الدار أحد فالجواب عنه ما قال بن عباس أنه لا فرق بينهما في المعنى واختاره أبو عبيدة ويؤيده قوله تعالى فابعثوا أحدكم بورقكم عليه فلا يختص أحدهما بحمل دون آخر وإن اشتهر استعمال أحدهما في النفي والآخر في الإثبات صمدا الصمد هو الذي يصمد إليه في الحاجات أي يقصد لكونه قادرا على قضائها فهو فعل بمعنى مفعول كالقبض بمعنى المقبوض لأنه مصمود إليه أي مقصود إليه

قال الزجاج الصمد السيد الذي انتهى إليه السؤدد فلا سيد فوقه وقيل هو المستغني عن كل أحد والمحتاج إليه كل أحد لم يتخذ صاحبة أي زوجة ولا ولدا لأن الصاحبة تتخذ للحاجة والولد للاستئناس به والله تعالى منزه عن كل نقص ولم يكن له كفوا أحد أي مكافيا ومماثلا

قوله (هذا حديث غريب) وأخرجه أحمد (والخليل بن مرة ليس بالقوي عند أصحاب الحديث إلخ)

فالحديث ضعيف ومع ضعفه منقطع قال الحافظ في تهذيب التهذيب في ترجمة أزهر بن عبد الله روى عن تميم الداري مرسلا