قوله (حدثنا هارون) هو بن إسحاق الهمداني (أخبرنا عبده) هو بن سليمان الكلابي قوله وألحقني بالرفيق الأعلى المراد بالرفيق الأعلى هنا جماعة الأنبياء الذين يسكنون أعلى عليين وهو اسم جاء على فعيل ومعناه الجماعة كالصديق والخليط يقع على الواحد والجمع
والمراد هنا الجمع كقوله تعالى وحسن أولئك رفيقا كذا قال الجزري وغيره وعند البخاري من طريق سعد عن عروة عن عائشة قالت كنت أسمع أنه لا يموت نبي حتى يخير بين الدنيا والآخرة فسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول في مرضه الذي مات فيه وأخذته بحة يقول مع الذين أنعم الله عليهم الآية
فظننت أنه خير
قال الحافظ وفي رواية المطلب عن عائشة عند أحمد فقال مع الرفيق الأعلى مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء إلى قوله رفيقا
قال (هذا حديث حسن صحيح) وأخرجه الشيخان
8 -
باب [3493] قوله أللهم إني أعوذ بك برضاك من سخطك إلخ يأتي شرحه في أحاديث شتى في باب دعاء الوتر
قوله (هذا حديث حسن صحيح) وأخرجه مسلم
$ 9 - (باب [3497] قوله ليعزم المسألة)
المراد بالمسألة الدعاء قال العلماء عزم المسألة الشدة في طلبها والحزم به من غير ضعف في الطلب ولا تعليق على مشيئة ونحوها وقيل هو حسن الظن بالله تعالى في الإجابة
ومعنى الحديث استحباب الجزم في الطلب وكراهة التعليق على المشيئة
قال العلماء سبب كراهته أنه لا يتحقق استعمال المشيئة إلا في حق من يتوجه عليه الإكراه والله تعالى منزه عن ذلك وهو معنى قوله صلى الله عليه وسلم في آخر الحديث فإنه لا مستكره له
وقيل سبب الكراهة أن في هذا اللفظ صورة الاستغناء عن المطلوب والمطلوب منه قال النووي فإنه لا مكره له بضم الميم وسكون الكاف وكسر الراء من الإكراه
وفي رواية للشيخين لا مستكره له وهما بمعنى
قوله (هذا حديث حسن صحيح) وأخرجه الشيخان وأبو داود
0 -
باب [3498] قوله قال ينزل ربنا كل ليلة إلى السماء الدنيا إلخ قد تقدم هذا الحديث في باب نزول الرب تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا من أبواب الصلاة وتقدم هناك شرحه