قوله (أخبرنا مؤمل) هو بن إسماعيل العدوي (عن حماد بن سلمة) بن دينار البصري
قوله (هذا حديث غريب) قال السيوطي في الجامع الصغير بعد ذكر حديث ألظوا بياذا الجلال والإكرام رواه الترمذي عن أنس وأحمد والنسائي والحاكم عن ربيعة بن عامر هو الطويل [3527] قوله (أخبرنا سفيان) هو الثوري (عن الجريري) بالتصغير هو سعيد بن إياس (عن أبي الورد) هو بن ثمامة بن حزن القشيري البصري مقبول من السادسة (عن اللجلاج) العامري صحابي سكن دمشق قوله (يقول) بدل أو حال (فقال) أي النبي صلى الله عليه وسلم سؤال امتحان (دعوة) أي مستجابة ذكره الطيبي أو هو دعوة أو مسألة دعوة (أرجو بها الخير) وفي المشكاة أرجو بها خيرا قال القارىء أي أسأله دعوة مستجابة فيحصل مطلوبي منها ولما صرح بقوله خيرا فكان غرضه المال الكثير كما في قوله تعالى إن ترك خيرا فرده صلى الله عيله وسلم بقوله إن من تمام النعمة إلخ وأشار إلى قوله تعالى فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز انتهى قال القارىء والأظهر أن الرجل حمل النعمة على النعم الدنيوية الفانية وتمامها على مدعاه في دعائه فرده صلى الله عليه وسلم عن ذلك ودله على أنه لا نعمة إلا النعمة الباقية الأخروية (فإن من تمام النعمة دخول الجنة) أي ابتداء (والفوز) أي الخلاص والنجاة (من
النار) أي ولو انتهاء (وسمع) أي النبي صلى الله عليه وسلم (ياذا الجلال والإكرام) أي ياذا العظمة والكبرياء والإكرام لأوليائه (قد استجيب لك فسل) أي ما تريد وفيه دليل على أن استفتاح الدعاء بقوله الداعي ياذا الجلال والإكرام يكون سببا في الإجابة وفضل الله واسع (قال) أي النبي صلى الله عليه وسلم (سألت الله البلاء) أي لأنه يترتب عليه (فاسأله العافية) أي فإنها أوسع وكل أحد لا يقدر أن يصبر على البلاء ومحل هذا إنما هو قبل وقوع البلاء وأما بعده فلا منع من سؤال الصبر بل مستحب لقوله ربنا أفرغ علينا صبرا قوله (هذا حديث حسن) وأخرجه أحمد
02 -
باب [3526] قوله (من أوى إلى فراشه) أي لينام (طاهرا) أي متوضأ (يذكر الله) جملة حالية (حتى يدركه النعاس) بضم النون يعني حتى ينام (لم ينقلب) من الانقلاب وفي بعض النصح لم يتقلب من التقلب والمراد من الانقلاب هنا الاستيقاظ والانتباه
قوله (عن أبي ظبية) بفتح المعجمة وسكون الموحدة بعدها تحتانية ويقال بالمهملة وتقديم التحتانية والأول أصح السلفي بضم المهملة الكلاعي بفتح الكاف نزل حمص مقبول من الثامنة (عن عمرو بن عبسة عن النبي صلى الله عليه وسلم) حديث عمرو بن عبسة هذا أخرجه أحمد في مسنده
3 -
باب [3529] قوله (عن محمد بن زياد) الألهاني (عن أبي راشد الحبراني) بضم المهملة وسكون الموحدة الشامي قيل اسمه أخضر وقيل النعمان ثقة من الثالثة قوله (فألقى) أي عبد الله بن عمرو (إلي) بتشديد الياء (صحيفة أي كتابا (هذا) أي الذي ألقيت إليك (اللهم فاطر السماوات والأرض) إلى قوله (ومن شر الشيطان وشركه) تقدم شرحه بعد باب الدعاء إذا أصبح وإذا أمسى (وأن أقترف) أي أكتسب وأعمل (أو أجره) من الجر والضمير المنصوب راجع إلى قوله سوء