قوله (حاك أو حك) شك من الراوي وقد تقدم تفسير حك وأما معنى حاك فقال في القاموس حاك الثوب حوكا وحياكا وحياكة نسجه وحاك الشيء في صدري رسخ وقال حاك القول في القلب حيكا أخذ (أعرابي جلف جاف) هذه الثلاثة صفات لقوله رجل فالجلف بكسر الجيم وسكون اللام الأحمق وأصله من الجلف وهي الشاة المسلوخة التي قطع رأسها وقوائمها ويقال للدن أيضا شبه الأحمق بهما لضعف عقله وجاف مشتق من الجفاء
قال في النهاية من بدا جفا
أي من سكن البادية غلظ طبعه لقلة مخالطة الناس والجفاء
غلظ الطبع انتهى
(مه) هو اسم مبني على السكون بمعنى اسكت (قال زر) أي بن حبيش (فما برح) أي فما زال (يحدثني) أي صفوان بن عسال يوم يأتي بعض آيات ربك هو طلوع الشمس من مغربها لا ينفع نفسا إيمانها الآية تمامها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا قل انتظروا إنا منتظرون
(باب [3537] قوله حدثنا إبراهيم بن يعقوب)
الجوزجاني (أخبرنا علي بن عياش) بفتح المهملة وشدة التحتانية وبالمعجمة (الحمصي) الألهاني بفتح الهمزة وسكون اللام ثقة ثبت من التاسعة
قوله إن الله يقبل توبة العبد ظاهره الإطلاق وقيده بعض الحنفية بالكافر قاله القارىء
قلت الظاهر المعول عليه هو الأول ما لم يغرغر من الغرغرة أي ما لم تبلغ الروح إلى الحلقوم يعني ما لم يتيقن بالموت فإن التوبة بعد التيقن بالموت لم يعتد بها لقوله تعالى وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن ولا الذين يموتون وهم كفار قيل وأما تفسير بن عباس حضوره بمعاينة ملك الموت فحكم أغلبي لأن كثيرا من الناس لا يراه وكثيرا يراه قبل الغرغرة
قوله (هذا حديث حسن غريب) وأخرجه أحمد وبن ماجة وبن حبان والحاكم والبيهقي في شعب الإيمان