قوله (عن الجلاح) بضم الجيم وخفة اللام وبالحاء المهملة (أبي كثير) المصري مولى الأمويين صدوق من السادسة (عن عمارة) بضم العين وتخفيف الميم (بن شبيب) بفتح المعجمة وكسر الموحدة الأولى (السبأي) بفتح المهملة والموحدة وبالهمزة المقصورة ويقال فيه عمار يقال له صحبة وقال بن حبان في ثقاته من زعم أن له صحبة فقد وهم
قال في تهذيب التهذيب روى حديثا واحدا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا إله إلا الله وقيل عن رجل من الأنصار عن النبي صلى الله عليه وسلم
قوله على أثر المغرب بفتح الهمزة والمثلثة أو بكسر الهمزة وسكون المثلثة أي بعده بعث الله له مسلحة قال في النهاية المسلحة القوم الذين يحفظون الثغور من العدو وسموا مسلحة لأنهم يكونون ذوي سلاح أو لأنهم يسكنون المسلحة وهي كالثغر
والمرقب يكون فيه أقوام يرقبون العدو لئلا يطرقهم على غفلة فإذا رأوه أعلموا أصحابهم ليتأهبوا له وجمع المسلح مسالح عشر حسنات موجبات أي للجنة موبقات بكسر الموحدة أي مهلكات وكانت له بعدل عشر رقبات أي مثل عتقها والعدل بفتح العين وكسرها بمعنى المثل وقيل بالفتح المثل من غير الجنس وبالكسر من الجنس وقيل بالعكس
قوله (هذا حديث حسن غريب) وأخرجه النسائي
$ 02 - (باب في فضل التوبة والاستغفار)
وما ذكر من رحمة الله لعباده [3535] قوله (فقلت ابتغاء العلم) أي جاء بي عندك طلب العلم (فقال إن الملائكة لتضع
أجنحتها لطالب العلم رضا بما يطلب) تقدم شرحه في باب فضل الفقه على العبادة من أبواب العلم (قلت إنه) الضمير للشأن (حك في صدري) قال في النهاية حك الشيء في نفسي إذا لم تكن منشرح الصدر به وكان في قلبك منه شيء من الشك والريب (المسح على الخفين) بالرفع على أنه فاعل حك (وكنت) بصيغة الخطاب (هل سمعته) أي النبي صلى الله عليه وسلم (قال كان يأمرنا إذا كنا سفرا أو مسافرين إلى قوله لكن غائط وبول ونوم) تقدم شرح في باب المسح على الخفين للمسافر والمقيم (يذكر في الهوى شيئا) بفتح الهاء والواو وهو الحب
قال في القاموس هويه كرضيه هوى فهو أي أحبه (بصوت له جهوري) بفتح الجيم وسكون الهاء ثم واو مفتوحة ثم راء مكسورة ثم ياء مشددة أي عال هاؤم قال في النهاية هاؤم بمعنى تعال وبمعنى خذ ويقال للجماعة كقوله تعالى هاؤم اقرؤوا كتابيه وإنما رفع صوته عليه الصلاة والسلام من طريق الشفقة عليه لئلا يحبط عمله من قوله تعالى لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي فعذره لجهله ورفع النبي صلى الله عليه وسلم صوته حتى كان مثل صوته أو فوقه لفرط رأفته به انتهى (اغضض من صوتك) أي اخفضه (وقد نهيت عن هذا) أي عن رفع الصوت فوق صوت النبي صلى الله عليه وسلم (فقال والله لا أغضض) إنما قال هذا لأنه كان أعرابيا جلفا جافيا كما في الرواية الآتية (ولما يحلق بهم) جملة حالية أي والحال أنه لم يلحق بهم
ووقع في حديث أنس عند مسلم ولم يلحق بعملهم
وفي حديث أبي ذر ولا يستطيع أن يعمل بعملهم وفي بعض طرق حديث صفوان بن عسال عند أبي نعيم ولم يعمل بمثل عملهم وهو يفسر
المراد المرء مع من أحب يوم القيامة قال النووي ولا يلزم من كونه معهم أن تكون منزلته وجزاؤه مثلهم من كل وجه (فما زال يحدثنا) هذا قول زر بن حبيش (من قبل المغرب) بكسر القاف وفتح الموحدة أي من جانبه (مسيرة عرضه أو يسير الراكب في عرضه) كلمة أو للشك من الراوي وكذلك في قوله أربعين أو سبعين عاما وفي الرواية الآتية سبعين عاما من غير شك (حتى تطلع الشمس منه) أي من المغرب
قوله (هذا حديث حسن صحيح) وأخرجه بن ماجة وبن حبان والحاكم وقال صحيح الإسناد