قوله (فضربها) أي أغصان الشجرة (فتناثر الورق) أي تساقط (إن الحمد لله وسبحان الله إلخ) قال الطيبي هذه الكلمات كلها بالنصب على اسم إن وخبرها قوله (لتساقط بضم التاء من باب المفاعلة (من ذنوب العبد) أي المتكلم بهذه الكلمات (كما تساقط أوراق الشجرة هذه) بصيغة الماضي المعلوم ومن باب التفاعل والمعنى أن هذه الكلمات تساقط ذنوب العبد فتتساقط كما تساقط ورق هذه الشجرة قوله (هذا حديث غريب ولا نعرف للأعمش سماعا من أنس إلخ) قال المنذري وأخرجه أحمد من غير طريق الأعمش ورجاله رجال الصحيح
Tuhfat al-Ahwadhi on Jami' al-Tirmidhi 3533
تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي — أبو العلا محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفورى (المتوفى: 1353هـ)
3 -