قوله (حدثنا محمد بن إسماعيل) هو الإمام البخاري (أخبرنا الحسن بن واقع) بواو وقاف بن القاسم أبو علي الرملي خراساني الأصل ثقة من العاشرة (أخبرنا ضمرة) بن ربيعة الفلسطيني أبو عبد الله أصله دمشقي صدوق يهم قليلا من التاسعة (عن بن شوذب) اسمه عبد الله (عن عبد الله بن القاسم) شيخ لعبد الله بن شوذب صدوق من الثالثة كذا في التقريب وقال في تهذيب التهذيب روى عن كثير بن أبي كثير مولى بن سمرة وغيره وعنه عبد الله بن شوذب وقال عثمان الدارمي عن بن معين ليس به بأس وذكره بن حبان في الثقات له عند الترمذي في تجهيز
عثمان جيش العسرة (عن عبد الرحمن بن سمرة) بن حبيب بن عبد شمس العبشمي كنيته أبو سعيد صحابي من مسلمة الفتح يقال كان اسمه عبد كلال افتتح سجستان ثم سكن البصرة ومات بها سنة خمسين أو بعدها
قوله (قال الحسن بن واقع وفي موضع آخر من كتابي في كمه) يعني أن هذا الحديث كان في موضعين من كتابه في أحدهما بألف دينار وفي الثاني بألف دينار في كمه (فنثرها) أي وضع الدنانير متفرقات (في حجره) بكسر الحاء وفتحها واحد الحجور أي في حضنه صلى الله عليه وسلم (يقلبها) أي الدنانير (ما ضر عثمان ما عمل بعد اليوم) أي فلا على عثمان بأس الذي عمل بعد هذه من الذنوب فإنها مغفورة مكفرة ونحوه قوله صلى الله عليه وسلم في حديث حاطب بن أبي بلثعة لعل الله قد اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم
قال الطيبي وغيره
قوله (هذا حديث حسن غريب) وأخرجه أحمد