قوله (لو كنت مؤمرا) بتشديد الميم المكسورة أي عاجل أحدا أميرا (من غير مشورة) بفتح فسكون ففتح وفي الجامع الصغير لو كنت مؤمرا على أمتي أحدا من غير مشورة منهم لأمرت عليهم بن أم عبد
قال التوربشتي ومن أي وجه روى هذا الحديث فلا بد أن يأول على أنه صلى الله عليه وسلم أراد به تأميره على جيش بعينه أو استخلافه في أمر من أموره حال حياته ولا يجوز أن يحمل على غير ذلك فإنه وإن كان من العلم والعمل بمكان وله الفضائل الجمة والسوابق الجلة فإنه لم يكن من قريش وقد نص رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن هذا الأمر في قريش فلا يصح حمله إلا على الوجه الذي ذكرناه
قوله (هذا حديث إنما نعرفه من حديث الحارث عن علي) وأخرجه أحمد وبن ماجه والحاكم والحارث فيه ضعف كما مر مرارا