قوله (حدثنا محمد بن يحيى) هو الإمام الذهلي (أخبرنا محمد بن يوسف) الضبي الفريابي (أخبرنا سفيان) الثوري
قوله (خيركم خيركم لأهله) أي لعياله وذوي رحمه وقيل لأزواجه وأقاربه وذلك لدلالته على حسن الخلق (وأنا خيركم لأهلي) فأنا خيركم مطلقا وكان أحسن الناس عشرة لهم وكان على خلق عظيم (وإذا مات صاحبكم) أي واحد منكم ومن جملة أهاليكم (فدعوه) أي اتركوا ذكر
مساويه فإن تركه من محاسن الأخلاق دلهم صلى الله عليه وسلم على المجاملة وحسن المعاملة مع الأحياء والأموات ويؤيده حديث اذكروا أمواتكم بالخير وقيل إذا مات فاتركوا محبته والبكاء عليه والتعلق به
والأحسن أن يقال فاتركوه إلى رحمة الله تعالى فإن ما عند الله خير للأبرار
والخير أجمع فيما اختار خالقه وقيل أراد به نفسه أي دعوا التحسر والتلهف علي فإن في لله خلفا عن كل فائت وقيل معناه إذا مت فدعوني ولا تؤذوني وأهل بيتي وصحابتي وأتباع ملتي
قوله (هذا حديث حسن صحيح) وأخرجه الدارمي وأخرجه بن ماجه عن بن عباس إلى قوله لأهلي