قوله (وأحمد بن إبراهيم) بن كثير الدورقي النكري البغدادي روى عنه مسلم وأبو داود والترمذي وبن ماجه وغيرهم
قال أبو حاتم صدوق وقال صالح جزرة كان أحمد أكثرهما حديثا وأعلمهما بالحديث وكان يعقوب يعني أخاه أسندهما وكانا جميعا ثقتين وكان مولد أحمد سنة ومات في شعبان سنة قاله الحافظ (أخبرنا محمد بن مسلم بن مهران) هو محمد بن إبراهيم بن مسلم بن مهران بن المثنى قال الدارقطني بصري يحدث عن جده لا بأس بهما وقال بن حبان في الثقات كان يخطيء (سمع جده) هو مسلم بن مهران أبو المثنى
قال الحافظ مسلم بن المثنى ويقال بن مهران بن المثنى أبو المثنى الكوفي روى عن بن عمر وعنه حفيده محمد بن إبراهيم بن مسلم قال أبو زرعة ثقة وذكره بن حبان في الثقات
قوله (رحم الله امرأ صلى قبل العصر أربعا) قال العراقي يحتمل أن يكون دعاء وأن يكون خبرا
قوله (هذا حديث حسن غريب) كذا في النسخ الموجودة بتقديم لفظ حسن على لفظ غريب
وقال العراقي جرت عادة المصنف على أن يقدم الوصف بالحسن على الغرابة وقدم هنا غريب على حسن والظاهر أنه يقدم الوصف الغالب على الحديث فإن غلب عليه الحسن قدمه وإن غلبت عليه الغرابة قدمها وهذا الحديث بهذا اللفظ لا يعرف إلا من هذا الوجه وانتفت فيه وجوه المتابعات والشواهد فغلب عليه وصف الغرابة انتهى كذا في قوت المغتذي
فيظهر من كلام العراقي هذا أنه كان في النسخة الموجودة عنده هذا غريب حسن بتقديم لفظ غريب على لفظ حسن
وحديث بن عمر هذا قال الحافظ في التلخيص بعد ذكره
رواه أبو داود والترمذي وحسنه وبن حبان وصححه وكذا شيخه بن خزيمة من حديث بن عمر وفيه محمد بن مهران وفيه مقال لكن وثقه بن حبان انتهى
$ 204319 - (باب ما جاء في الركعتين بعد المغرب والقراءة فيهما [431])
قوله (أخبرنا بدل) بفتحتين (بن المحبر) على وزن محمد وهو بالمهملة بعد الميم وبالموحدة ثقة ثبت إلا في حديثه عن زائدة (أخبرنا بعد الملك بن معدان) هو عبد الملك بن الوليد بن المعدان
قال الذهبي في الميزان قال بن معين صالح وقال أبو حاتم ضعيف وقال بن حبان يقلب الأسانيد لا يحل الاحتجاج به
وقال البخاري فيه نظر سمع منه بدل وعبد الصمد انتهى
وقال الحافظ في التقريب ضعيف (عن عاصم بن بهدلة) بفتح الموحدة وسكون الهاء وفتح الدال المهملة هو بن أبي النجود الكوفي أحد السبعة القراء ثبت في القراءة وهو في الحديث دون الثبت صدوق بهم
وقال النسائي ليس بحافظ
وقال الدارقطني في حفظه شيء
وقال أبو حاتم محله الصدق
وقال بن خراش في حديثه نكرة
قال الذهبي هو حسن الحديث وقال أحمد وأبو زرعة ثقة خرج له الشيخان لكن مقرونا بغيره لا أصلا وانفرادا
انتهى كلام الذهبي
وقال الحافظ في التقريب صدوق له أوهام حجة في القراءة وحديثه في الصحيحين مقرون انتهى
قوله (قال ما أحصي) أي لا أستطيع أن أعد (ما سمعت) ما مصدرية أو موصولة (يقرأ في الركعتين بعد المغرب وفي الركعتين قبل صلاة الفجر بقل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد) أي يقرأ في الركعة الأولى منهما قل يا أيها الكافرون وفي الثانية قل هو الله أحد على استحباب قراءة هاتين السورتين في الركعتين بعد المغرب
قوله (وفي الباب عن بن عمر) أخرجه الخمسة إلا النسائي كذا في المنتقى
وقال في النيل وأخرجه أيضا مسلم
قوله (حديث بن مسعود حديث غريب) هو حديث ضعيف لضعف عبد الملك بن
معدان لكن له شواهد تعضده
$ 05 - (باب ما جاء أنه يصليهما في البيت [432])
قوله (صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ركعتين بعد المغرب في بيته) المراد من المعية هذه مجرد المتابعة في العدد وهو أن بن عمر صلى ركعتين وحده كما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين لا أنه اقتدى به عليه الصلاة والسلام فيهما قاله العيني
وقال الحافظ بنحو ذلك ثم قال
فلا حجة فيه لمن قال يجمع في رواتب الفرائض انتهى
وأحاديث الباب تدل على أن الأفضل أن يصلي سنة المغرب في البيت
قوله (وفي الباب عن رافع بن خديج وكعب بن عجرة) بضم العين المهملة وسكون الجيم والراء المهملة أما حديث رافع فأخرجه بن ماجه بلفظ اركعوا هاتين الركعتين في بيوتكم السبحة بعد المغرب
وأما حديث كعب بن عجرة فأخرجه أبو داود بفلظ أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي مسجد بني الأشهل فصلى فيه المغرب فلما قضوا صلاتهم رآهم يسبحون بعدها فقال هذه صلاة البيوت
قوله (حديث بن عمر حديث حسن صحيح) وأخرجه البخاري