قوله (صلوا في بيوتكم) أي النوافل وفي رواية الصحيحين اجعلوا في بيوتكم من
صلاتكم (ولا تتخذوها قبورا) أي لا تكونوا كالموتى الذين لا يصلون في بيوتهم وهي القبور وقيل المراد أن من لم يصل في بيته جعل نفسه كالميت وبيته كالقبر ويؤيده ما رواه مسلم مثل البيت الذي يذكر الله فيه والبيت الذي لا يذكر الله فيه كمثل الحي والميت وقيل معناه لا تدفنوا فيها موتاكم قال الخطابي هذا ليس بشيء فقد دفن رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته الذي كان يسكنه أيام حياته
وقال الكرماني متعقبا عليه لعل ذلك من خصائصه
وقد روي أن الأنبياء يدفنون حيث يموتون
قول (هذا حديث حسن صحيح) وأخرجه البخاري ومسلم
$ 3 - أبواب الوتر
(باب ما جاء في فضل الوتر