قوله أخبرنا (حاتم بن إسماعيل) المدني أبو إسماعيل الحارثي مولاهم أصله من الكوفة صحيح الكتاب صدوق يهم من الثامنة (عن جعفر بن محمد) بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي المعروف بالصادق صدوق فقيه إمام (عن أبيه) محمد بن علي بن الحسين أبي جعفر الباقر ثقة فاضل (عن عبيد الله بن أبي رافع) كان كاتب علي وهو ثقة من الثالثة
قوله (استخلف مروان) هو بن الحكم بن أبي العاص أبو عبد الملك الأموي المدني ولي الخلافة في آخر سنة 64 أربع وستين ومات سنة 65 خمس وستين
(أبا هريرة على المدينة) أي جعله خليفته ونائبه عليها (وخرج) أي مروان (فقرأ سورة الجمعة) أي في الركعة الأولى (وفي
السجدة الثانية) أي الركعة الثانية (فأدركت أبا هريرة) أي لقيته
قوله (وفي الباب عن بن عباس والنعمان بن بشير وأبي عتبة الخولاني) أما حديث بن عباس فأخرجه مسلم وأبو داود والنسائي عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ يوم الجمعة في صلاة الصبح الم تنزيل وهل أتى على الإنسان وفي صلاة الجمعة بسورة الجمعة والمنافقين
وأما حديث النعمان بن بشير فأخرجه الجماعة إلا البخاري وبن ماجه عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في العيدين وفي الجمعة ب سبح اسم ربك الأعلى وهل أتاك حديث الغاشية قال وإذا اجتمع العيد والجمعة في يوم واحد يقرأ بهما في الصلاتين
وروى الجماعة إلا البخاري والترمذي عن النعمان بن بشير وسأله الضحاك ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ يوم الجمعة على إثر سورة الجمعة قال كان يقرأ هل أتاك حديث الغاشية
وأما حديث بن عتبة الخولاني فأخرجه بن ماجه
قوله (حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح) أخرجه الجماعة إلا البخاري والنسائي
وقد استدل بهذه الأحاديث على أن السنة أن يقرأ الإمام في صلاة الجمعة في الركعة الأولى بالجمعة وفي الثانية بالمنافقين أو في الأولى ب سبح اسم ربك الأعلى وفي الثانية ب هل أتاك حديث الغاشية أو في الأولى بالجمعة وفي الثانية بهل أتاك حديث الغاشية
قال العراقي والأفضل من هذه الكيفيات قراءة الجمعة في الأولى ثم المنافقين في الثانية كما نص عليه الشافعي فيما رواه عنه الربيع
وقد ثبتت الأوجه الثلاثة فلا وجه لتفضيل بعضها على بعض إلا أن الأحاديث التي فيها لفظ كان مشعرة بأنه فعل ذلك في أيام متعددة كما تقرر في الأصول
$ 23 - (باب ما جاء في ما يقرأ في صلاة الصبح)
يوم الجمعة [520] قوله (عن مخول) على وزن محمد وقيل على وزن منبر ثقة نسب إلى التشيع (عن مسلم البطين) هو مسلم بن عمران أو بن أبي عمران البطين من رجال الجماعة
قوله (كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ يوم الجمعة في صلاة الفجر إلخ) قال الحافظ فيه دليل على استحباب قراءة هاتين السورتين في هذه الصلاة من هذا اليوم لما تشعر الصيغة به من مواظبته صلى الله عليه وسلم على ذلك أو إكثاره منه بل ورد من حديث بن مسعود التصريح بمداومته صلى الله عليه وسلم على ذلك أخرجه الطبراني ولفظه يديم ذلك وأصله في بن ماجه بدون هذه الزيادة ورجاله ثقات لكن صوب أبو حاتم إرساله انتهى
قوله (وفي الباب عن سعد وبن مسعود وأبي هريرة) أما حديث سعد وهو بن أبي وقاص فأخرجه بن ماجه
وأما حديث بن مسعود فأخرجه بن ماجه أيضا
وأما حديث أبي هريرة فأخرجه الجماعة إلا الترمذي وأبا داود
قوله (حديث بن عباس حديث حسن صحيح) وأخرجه أحمد ومسلم وأبو داود والنسائي
$ 24 - (باب في الصلاة قبل الجمعة وبعدها)