قوله (وهذا أصح من حديث سفيان بن وكيع) أي حديث عبد الله بن عبد الرحم ن أرجح من حديث سفيان بن وكيع وضعفه أقل من ضعفه فإن سفيان بن وكيع متكلم فيه
قال الحافظ في التقريب كان صدوقا إلا أنه ابتلي بوراقه فأدخل عليه ما ليس من حديثه فنصح فلم يقبل فسقط حديثه انتهى
وقال الخزرجي في الخلاصة قال البخاري يتكلمون فيه
$ 0 - (باب ما جاء في خروج النساء إلى المساجد)