(قال طفت مع عبد الله) ولفظ بن ماجه حدثني عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال طفت مع عبد الله بن عمرو فلما فرغنا من السبع ركعنا في دبر الكعبة فقلت ألا تتعوذ بالله من النار قال أعوذ بالله من النار
قال ثم مضى فاستلم الركن ثم قام بين الحجر والباب فألصق صدره ويديه وخده إليه ثم قال هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل انتهى (جئنا دبر الكعبة) تقدم من رواية بن ماجه أن هذا المجيء كان لركعتي الطواف
قال السندي وهو يدل على أن الصلاة خلف المقام غير لازم انتهى (حتى استلم الحجر) يقال استلم الحجر إذا لمسه وتناوله (بين الركن والباب) أي عند الملتزم
وإسناد الحديث ليس بقوي
قال المنذري وأخرجه بن ماجه
وقد تقدم الكلام على عمرو بن شعيب
وروى عنه هذا الحديث المثنى بن الصباح ولا يحتج به
وقوله عن أبيه وهو شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو وقد سمع شعيب من عبد الله على الصحيح ووقع في كتاب بن ماجه عن أبيه عن جده فيكون شعيب ومحمد طافا جميعا مع عبد الله