(عن الركين) بالتصغير (من كان له وجهان إلخ) قال العلقمي معناه أنه لما كان يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه على وجه الإفساد جعل له لسانان من نار كما كان له في الدنيا لسانان عند كل طائفة انتهى
قال المنذري في إسناده شريك القاضي وفيه مقال
$ 0 - (باب في الغيبة [4874])
(قيل) أي قال بعض الصحابة (ما الغيبة) بكسر الغين (ذكرك) أي أيها المخاطب خطابا عاما (أخاك) أي المسلم (بما يكره) أي بما لو سمعه لكرهه (أفرأيت) أي فأخبرني (إن كان في أخي) أي موجودا (ما أقول) أي من المنقصة
والمعنى أيكون حينئذ ذكره بها أيضا غيبة كما هو المتبادر من عموم ذكره بما يكره (فإن كان فيه ما تقول فقد اغتبته) أي لا معنى للغيبة إلا هذا وهو أن تكون المنقصة فيه (فقد بهته) بفتح الهاء المخففة وتشديد التاء على الخطاب أي قلت عليه البهتان وهو كذب عظيم يبهت فيه من يقال في حقه
قال المنذري وأخرجه مسلم والترمذي والنسائي