قوله (في غزوة بطن بواط) هو بضم الباء الموحدة وفتحها والواو مخففة والطاء مهملة قال القاضي رحمه الله تعالى قال أهل اللغة هو بالضم وهي رواية أكثر المحدثين وكذا قيده البكري وهو جبل من جبال جهينة قال ورواه العذري رحمه الله تعالى بفتح الباء وصححه بن سراج قوله (وهو يطلب المجدي بن عمرو) هو بالميم المفتوحة وإسكان الجيم هكذا في جميع النسخ عندنا وكذا نقله القاضي عن عامة الرواة والنسخ قال وفي بعضها النجدي بالنون بدل الميم قال والمعروف الأول وهو الذي ذكره الخطابي وغيره قوله (الناضح) هو البعير الذي يستقى عليه وأما العقبة بضم العين فهي ركوب هذا نوبة وهذا نوبة قال صاحب العين هي ركوب مقدار فرسخين وقوله (وكان الناضح يعقبه منا الخمسة) هكذا هو في رواية أكثرهم يعقبه بفتح الياء وضم القاف وفي بعضها يعتقبه بزيادة تاء وكسر القاف وكلاهما صحيح يقال عقبه واعتقبه واعتقبنا وتعاقبنا كله من هذا قوله (فتلدن عليه بعض التلدن) أي تلكأ وتوقف قوله (شأ لعنك الله) هو بشين معجمة بعدها همزة هكذا هو في نسخ بلادنا وذكر القاضي رحمه الله تعالى أن الرواة اختلفوا فيه فرواه بعضهم بالشين المعجمة كما ذكرناه وبعضهم بالمهملة قالوا وكلاهما كلمة زجر للبعير
يقال منهما شأشأت بالبعير بالمعجمة والمهملة إذا زجرته وقلت له شأ قال الجوهري وسأسأت بالحمار بالهمز أي دعوته وقلت له تشؤ تشؤ بضم التاء والشين المعجمة وبعدها همزة وفي هذا الحديث النهي عن لعن الدواب وقد سبق بيان هذا مع الأمر بمفارقة البعير الذي لعنه صاحبه