قوله (حدثنا سفيان بن وكيع) هو أبو محمد الرواسي (أخبرنا عبد الأعلى) هو بن عبد الأعلى البصري الشامي (عن الجريري) هو سعيد بن إياس (عن أبي نضرة) هو العبدي
قوله (إما حجاجا وإما معتمرين) حال من فاعل صحب ومفعوله (وتركت) بصيغة المجهول (فلما خلصت به) أي انفردت به (اقشعررت منه) قال في القاموس اقشعر جلده أخذته قشعريرة أي رعدة (حيث تلك الشجرة) أي عندها (هذا اليوم يوم صائف) أي حار (ثم اختنق
أي أعصر حلقي بذلك الحبل وأموت (وهو) ضمير الشأن (ذا) أي بن صياد وفيه التفات من التكلم إلى الغيبة (فلعله مكذوب عليه) أي ظننت أن ما يقوله الناس في حقه من أنه دجال هو كذب عليه (والله إني لأعرفه وأعرف والده وأين هو الساعة من الأرض) زاد مسلم قال فلبسني قال النووي بالتخفيف أي جعلني ألتبس في أمره وأشك فيه قال القارىء يعني حيث قال أولا أنا مسلم ثم ادعى الغيب بقوله إني لأعلم ومن ادعى علم الغيب فقد كفر فالتبس علي إسلامه وكفره (فقلت تبا لك) بتشديد الموحدة أي هلاكا وخسرانا (سائر اليوم) أي جميع اليوم أو باقيه أي ما تقدم من اليوم قد خسرت فيه فكذا في باقيه
قوله (هذا حديث حسن) وأخرجه مسلم