قوله (وله ذؤابة) بالضم الناصية أو منبتها من الرأس كذا في القاموس
وقال في النهاية الذؤابة الشعر المضفور من شعر الرأس (قال أرى عرشا) أي سريرا (قال أرى صادقا وكاذبين أو صادقين وكاذبا) هذا الشك من بن صياد في عدد الصادق والكاذب يدل على افترائه إذ المؤيد من عند الله لا يكون كذلك (لبس) بصيغة المجهول من اللبس أو التلبيس أي خلط عليه أمره (فدعاه) بصيغة الأمر للتثنية من ودع يدع أي اتركاه
وفي رواية مسلم دعوه
قوله (وفي الباب عن عمر وحسين بن علي الخ) أما حديث بن عمر فأخرجه الترمذي في هذا الباب وقد مر وله حديث آخر عند مسلم
وأما حديث أبي ذر فأخرجه أحمد
وأما حديث بن مسعود وحديث جابر فأخرجهما مسلم
وأما حديث حفصة فأخرجه أحمد
وأما حديث عمر وحديث حسين بن علي فلينظر من أخرجهما
قوله (هذا حديث حسن) وأخرجه مسلم