قوله (وفي الباب عن بن عمر) أخرجه الترمذي بعد هذا
قوله (هذا حديث حسن صحيح) وأخرجه أحمد وأبو داود والنسائي وبن حبان والحاكم في مستدركه
قوله (عن علي بن عبد الله البارقي) الأزدي
قوله سبحان الذي سخر أي ذلل لنا هذا أي المركوب وإنا إلى ربنا لمنقلبون أي راجعون واللام للتأكيد
وهذا الدعاء يسن عند ركوب أي دابة كانت لسفر أو غيره من البر أي الطاعة والتقوى أي عن المعصية أو المراد من البر الإحسان إلى الناس أو من الله إلينا ومن التقوى ارتكاب الأوامر واجتناب النواهي ومن العمل أي جنسه ما ترضى أي به عنا (وكان يقول إذا رجع إلى أهله آئبون) أي نحن راجعون من السفر بالسلامة إلى الوطن وفي رواية مسلم وأبي داود وإذا رجع قالهن وزاد فيهن آئبون إلخ
إن شاء الله الظاهر أن هذه الكلمة ها هنا للتبرك لربنا حامدون قال الطيبي لربنا يجوز أن يتعلق بقوله عابدون لأن عمل اسم الفاعل ضعيف فيقوى به أو بحامدون ليفيد التخصيص أي نحمد ربنا لا نحمد غيره
وهذا أولى لأنه كالخاتمة للدعاء انتهى
وفي هذا الحديث استجاب هذا الذكر عند ابتداء الأسفار كلها وقد جاءت فيه أذكار كثيرة
قوله (هذا حديث حسن) وأخرجه مسلم وأبو داود والنسائي
$ 0 - (باب ما يقول إذا هاجت الريح)
من هاج الشيء يهيج هيجا وهياجا وهيجانا
إذا ثار والمعنى إذا اشتد هبوبها