قوله (أخبرنا أبو عاصم) اسمه الضحاك بن مخلد النبيل
قوله دعوة المظلوم أي لمن يعينه وينصره أو يسليه ويهون عليه أو على من ظلمه بأي نوع من أنواع الظلم ودعوة المسافر
يحتمل أن تكون دعوته لمن أحسن إليه وبالشر لمن آذاه وأساء إليه لأن دعاءه لا يخلو عن الرقة ودعوة الوالد على ولده
لم تذكر الوالدة لأن حقها أكثر فدعاؤها أولى بالإجابة
قوله (حدثنا إسماعيل بن إبراهيم) بن مقسم المعروف بابن علية (بهذا الإسناد نحوه وزاد فيه مستجابات لا شك فيهن) أخرج الترمذي هذا الحديث بهذا السند في باب دعاء الوالدين في أوائل البر والصلة
9 -
باب ما جاء ما يقول إذا ركب الناقلة