قوله (أخبرنا محمد بن ربيعة) الكلابي
وقوله اللهم إني أسألك من خيرها وفي رواية مسلم خيرها بغير من أي أسألك خير ذاتها وخير ما فيها أي من منافعها وخير ما أرسلت به أي بخصوصها في وقتها وهو بصيغة المفعول ويجوز أن يكون بصيغة الفاعل
قال الطيبي يحتمل الفتح على الخطاب وشر ما أرسلت على بناء المفعول ليكون من قيل أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم وقوله صلى الله عليه وسلم الخير كله بيدك والشر ليس إليك انتهى
قوله (وفي الباب عن أبي بن كعب) أخرجه الترمذي في باب النهي عن سب الرياح من أبواب الفتن
وقوله (وهذا حديث حسن) وأخرجه مسلم مطولا
$ 51 - (باب ما يقول إذا سمع الرعد)