قوله (عن القعقاع) بن حكيم
قوله (كان يدعو) أي يشير (بأصبعيه) الظاهر أنهما الممبحتان (أحد أحد) كرر للتأكيد في التوحيد أي أشر بأصبع واحدة لأن الذي تدعوه واحد سبحانه وأصله وحد أمر مخاطب من التوحيد وهو القول بأن الله واحد قلبت الواو همزة
قوله (هذا حديث حسن غريب) وأخرجه النسائي والبيهقي في الدعوات الكبير
(باب من أبواب الدعوات)
أي أحاديث متفرقة منها
قال في مختار الصحاح أمر شت بالفتح أي متفرق تقول شت الأمر يشت بالكسر شتا وشتاتا بفتح الشين فيهما أي تفرق
وقوم شتى وأشياء شتى وجاؤوا أشتاتا أي متفرقين وأحدهم شت بالفتح