Justice CouncilHadith commentaries

Tuhfat al-Ahwadhi on Jami' al-Tirmidhi 977

تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي — أبو العلا محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفورى (المتوفى: 1353هـ)

al-Mubarakfuri (d. 1353 AH) Printed edition: vol. 4, p. 45 The hadith: tirmidhi:977

(باب ما جاء في الحث على الوصية)

قوله (عن الأعمش) اسمه سليمان بن مهران أبو محمد الكاهلي ثقة حافظ

قوله (إذا حضرتم المريض أو الميت) أي الحكمى فأو للشك أو الحقيقي فأو للتنويع قاله القارىء (فقولوا خيرا) أي للمريض اشفه وللميت اغفر له ذكره المظهر كذا في المرقاة (فإن الملائكة يؤمنون) بالتشديد أي يقولون آمين (على ما تقولون) من الدعاء خيرا أو شرا

قال

النووي فيه الندب إلى قول الخير حينئذ من الدعاء والاستغفار له وطلب اللطف به والتخفيف عنه ونحوه وفيه حضور الملائكة حينئذ وتأمينهم انتهى (وأعقبني منه عقبى حسنة) أي عوضني منه عوضا حسنا (فأعقبني الله منه من هو خير منه) أي أعطاني الله بدله من هو خير منه (رسول الله صلى الله عليه وسلم) بدل من من هو خير منه قوله (حديث أم سلمة حديث حسن صحيح) وأخرجه مسلم

قوله (وروي عن بن المبارك) هو عبد الله بن المبارك المروزي أحد الأئمة الأعلام وشيوخ الاسلام

قال بن عيينة بن المبارك عالم المشرق والمغرب وما بينهما

وقال شعبة ما قدم علينا مثله ثقة ثبت فقيه عالم جواد جمعت فيه خصال الخير مات سنة إحدى وثمانين ومائة (وإنما معنى قول عبد الله) أي بن المبارك (إنما أراد ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من كان آخر قوله إلخ) أخرجه أبو داود والحاكم عن معاذ بن جبل

وقد روى بن أبي حاتم في ترجمة أبي زرعة أنه لما احتضر أرادوا تلقينه فتذاكروا حديث معاذ فحدثهم به أبو زرعة بإسناده وخرجت روحه في آخر قول لا إله إلا الله

ما جاء في التشديد عند الموت [978] قوله (عن بن الهاد) هو يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثي أبو عبد الله المدني ثقة مكثر من الخامسة (عن أبي موسى بن سرجس) بفتح المهملة وسكون الراء وكسر الجيم بعدها

مهملة مدني مستور من السادسة (عن القاسم بن محمد) بن أبي بكر الصديق ثقة أحد الفقهاء بالمدينة من كبار الثالثة

قوله (وهو بالموت) أي مشغول أو ملتبس به (ثم يمسح وجهه بالماء) دفعا لحرارة الموت أو دفعا للغشيان وكربه (اللهم أعني على غمرات الموت) أي شدائده أي أعني على دفعها

قال في القاموس غمرة الشيء شدته ومزدحمه ج غمرات وغمار انتهى

وقال في مجمع البحار غمرات الموت شدائده انتهى

(وسكرات الموت) أي شدائده جمع سكرة بسكون الكاف وهي شدة الموت

قال سراج أحمد في شرح الترمذي هو عطف بيان لما قبله والظاهر أن يراد بالأولى الشدة وبالأخرى ما يترتب عليها من الدهشة والحيرة الموجبة للغفلة

وقال القاضي في تفسير قوله تعالى وجاءت سكرة الموت بالحق إن سكرته شدته الذاهبة بالعقل انتهى

قوله (هذا حديث غريب) لم يحكم عليه الترمذي بشيء من الصحة والضعف والظاهر أنه ضعيف لأن موسى بن سرجس مستور كما تقدم